أخبار عاجلة

جامعة المدينة العالمية تنظم المعسكر البحثي 2.0 لتعزيز مهارات النشر العلمي والبحث الإجرائي

نظّم مركز البحث العلمي في جامعة المدينة العالمية جامعة المدينة العالمية المعسكر البحثي 2.0 (Research Boot Camp 2.0) تحت عنوان “ربط الممارسة بالنشر العلمي: ورشة عمل تطبيقية حول البحث الإجرائي في المجلات العلمية المفهرسة”، وذلك في إطار جهود الجامعة الرامية إلى تطوير القدرات البحثية لأعضاء الهيئة الأكاديمية والباحثين وتعزيز جودة الإنتاج العلمي.

وهدفت الورشة إلى تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات العملية اللازمة لإجراء البحوث الإجرائية وصياغتها وفق المعايير العلمية المطلوبة للنشر في المجلات العلمية المفهرسة، مع التركيز على الجوانب التطبيقية التي تسهم في تحويل الممارسات المهنية والخبرات الميدانية إلى أبحاث علمية قابلة للنشر في المجلات الأكاديمية المرموقة.

وشهد البرنامج حضوراً مميزاً من أعضاء الهيئة الأكاديمية والباحثين، حيث أتيحت لهم الفرصة للتفاعل مع المحاور المطروحة ومناقشة أفضل الممارسات المتعلقة بإعداد البحوث العلمية ونشرها، بما يسهم في رفع مستوى المخرجات البحثية للجامعة وتعزيز حضورها الأكاديمي على المستويين المحلي والدولي.

كما تشرفت الفعالية بحضور سعادة الدكتور المهندس عمار بطحيش، مدير الجامعة، الذي شارك في الجلسة التدريبية، مؤكداً اهتمام الجامعة المتواصل بتعزيز ثقافة البحث العلمي ودعم المبادرات الأكاديمية التي تسهم في الارتقاء بمستوى التميز البحثي والنشر العلمي.

وتواصل جامعة المدينة العالمية دعمها للبحث العلمي من خلال عدد من المبادرات النوعية، من أبرزها تخصيص منحة بحثية داخلية بقيمة 600 رنجت ماليزي للباحثين في الجامعة دعماً لمشروعاتهم العلمية، كما شهد العام الحالي الموافقة على سبع (7) منح بحثية داخلية، في خطوة تعكس التزام الجامعة بتشجيع البحث العلمي وتحفيز الباحثين على إنتاج أبحاث ذات جودة عالية تسهم في خدمة المجتمع والمعرفة الإنسانية.

وفي ختام الفعالية، كرّم سعادة مدير الجامعة الأستاذة نور فائزة بنت عبد الرحمن، موظفة مركز البحث العلمي، تقديراً لجهودها المتميزة وإسهاماتها الفاعلة في دعم أنشطة المركز والمساهمة في تعزيز تصنيف الجامعة ورفع مكانتها الأكاديمية والبحثية، متمنياً لها مزيداً من التوفيق والنجاح في مسيرتها المهنية.

ويأتي تنظيم هذا المعسكر ضمن سلسلة من البرامج التدريبية والتطويرية التي تحرص جامعة المدينة العالمية على تقديمها دعماً للباحثين والأكاديميين، وتعزيزاً لمكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة في مجالات البحث العلمي والابتكار.