بشرى سارة لخريجي جامعة المدينة العالمية في مصر

احمد محمد محمود 

بالنظر إلى انتشار الجامعة من خلال طلابها الموجودين في أكثر بلدان العالم كما هو مرسوم في شعارها الذي يرمز بلونه الأصفر على الشروق وبلونه الأحمر إلى الغروب، ولكون الجامعة ــ بحمد الله ــ تطبق نظام التعليم عن بعد بالإضافة إلى التعليم المباشر، الأمر الذي حمل الجامعة على تيسير عملية معادلة شهاداتها بحيث تجري بكل يسر وسهولة لهؤلاء الطلاب في أماكنهم دون أن يشكل لهم ذلك حاجزاً أو مانعاً من مواصلة دراستهم، وقد تم- بحمد الله وتوفيقه – موافقة المجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور وائل الدجوي، وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي، في جمهورية مصر العربية، على معادلة الشهادة التي منحتها جامعة المدينة العالمية في نظام التعليم عن بعد بتخصص الماجستير في التفسير وعلوم القرآن للطالب أحمد محمود محمد محمد، وذلك بتاريخ 4 نوفمبر 2015م.

حيث تقدم الطالب أحمد محمود محمد محمد بالشكر والامتنان لإدارة جامعة المدينة العالمية ممثلة بمعالي مدير الجامعة التنفيذي الأستاذ الدكتور محمد بن خليفة التميمي، على الجهود المستمرة و التي لطالما سخرت لخدمة الطالب في كافة أنحاء العالم. ليكون بذلك الطالب السادس بالجامعة الذي يحصل على معادلة شهادته من المجلس الأعلى للجامعات، مما يعزز الثقة الكبيرة  في الشهادات الصادرة عن جامعة المدينة العالمية سواء أكانت في التعليم المباشر أو التعليم عن بعد.

إذ تتأمل إدارة الجامعة في مصر بأن تتم إجراءات المعادلات بصورة أيسر وأسهل من ذي قبل بعد أن تم إيداع الشهادة الموثقة لاعتماد الجامعة لدى التعليم العالي الماليزي من سفارة ماليزيا بالقاهرة.

وقال الأستاذ الدكتور محمد بن خليفة التميمي، معالي مدير جامعة المدينة العالمية التنفيذي، إن الجامعة فخورة بهذا الإنجاز حيث تسعى الجامعة أيضاً إلى الحصول على موافقة المجلس الأعلى لمعادلة جميع الشهادات التي تمنحها الجامعة في كافة برامجها، خاصة بعد الخطاب الذي وجهته سفارة ماليزيا في مصر مؤخراً بإقرارها اعتماد شهادات جامعة المدينة العالمية بمصر.

وتتلخص رؤية جامعة المدينة العالمية في (الاعتراف بها كجامعة رائدة ذات رسالة عالمية) وعليه، يأتي هذا التقدم الملحوظ تحقيقا لرؤية الجامعة العالمية وسعيها الدؤوب في إنجاز أهدافها وإدراكا منها بأهمية ضمان الجودة العلمية والتعليمية عالمياً.

يُذكر أن جامعة المدينة العالمية مسجلة بوزارة التعليم العالي الماليزية ومعادلة في عدة دول عربية، حصلت على الترخيص والاعتماد الرسمي للتشغيل بموجب الوثيقة الصادرة من وزارة التعليم العالي الماليزية برقم [KPT/JPS/DFT/US/B22]، وتاريخ العشرين من شهر يونيو من العام 2007 للميلاد، وتخضع لقوانين وزارة التعليم العالي الماليزية، بوصفها مؤسسة تعليمية مستقلة غير ربحية، تهدف للعمل الجامعي بأسلوب عالمي، وتستطيع قبول الطلاب الدوليين من خارج ماليزيا.

 

Share the joy
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •