الملتقى الحواري الأول عن البحث العلمي في جامعات المدينة العالمية

جامعة المدينة العالمية تختتم فعاليات الندوة العلمية السادسة لعام 2015م بعنوان:

الملتقى الحواري الأول عن البحث العلمي في جامعات المدينة العالمية:

مساهمات الكليات ورؤاها المستقبلية”

 DAURAH (15) DISCOURSE (1) DISCOURSE (2) DISCOURSE (3) DISCOURSE (4) DISCOURSE (5) DISCOURSE (6) DISCOURSE (7) DISCOURSE (8) DISCOURSE (9) DISCOURSE (10) DISCOURSE (11) DISCOURSE (12) DISCOURSE (13)

تحت رعاية معالي مدير جامعة المدينة العالمية الأستاذ الدكتور محمد بن خليفة التميمي – حفظه الله عقدت اللجنة التنسيقية للمؤتمرات والندوات وورش العمل في عمادة البحث العلمي بوكالة البحوث والتطوير ندوتها الشهرية الأولى للسنة الدراسية سبتمبر 2015 والتي تعتبر الندوة الشهرية السادسة لعام 2015م يوم الجمعة الموافق 18/09/2015، وذلك في المقر الرئيس للجامعة بشاه علم – ماليزيا.

حيث أتى تنظيم هذه الندوة إيمانا من إدارة جامعة المدينة العالمية بحتمية البحث العلمي في الأطر التعليمية، وانطلاقا من رغبتها الجادة بدفع عجلة البحث العلمي إلى الأمام بما بعود بالنفع على الجامعة أولا ومن ثم هيئة التدريس والباحثين وطلاب الدراسات العليا فيها، وكذلك ضمانا لحيويّة الحركة البحثية وأنشطتها ونجاحها واستمراريتها الفعالة، وانطلاقا من سعي الجامعة الحثيث إلى تنعيش المناخ العلمي، والثقافة البحثية، وتوفير الأدوات اللازمة لذلك.

وهدفت الندوة إلى تسليط الضوء على النقاط الآتية:

  • طبيعة الكليات العلمية المختلفة ودور البحث العلمي فيها
  • واقع البحث العلمي والأنشطة البحثية المتنوعة في الكلية
  • مجالات مساهمة الكلية في الأنشطة العلمية المختلفة
  • تجارب مؤسسات وجامعة شبيهة ومنافسة وذات خبرات في البحث العلمي
  • سياسات البحث العلمي ودور المحاضر في الإنتاج وتداعيات ذلك
  • تحديات البحث العلمي أمام الكلية
  • حلول مقترحة لتطوير البحث العلمي والتجاوب مع التحديات

وانطلقت فعاليات الندوة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ الدكتور عمر عبد العزيز القرشي. ثم كلمة افتتاحية من رئيس الجلسة عميد البحث العلمي الأستاذ المشارك بكلية العلوم الإسلامية الدكتور سيكو توري، وبعدها تم مداولة الورقات العلمية وفق المحاور المسجلة؛ فقدم الورقة الأولى سعادة عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتور عثمان جعفر

بعنوان: تحديات البحث العلمي في كلية العلوم الإسلامية. حيث ألقى الضوء على عناصر عملية البحث العلمي من الباحث والأدوات والوقت والجهد والرغبة المحفزة. إضافة إلى بيان واقع الكلية تجاه البحث العلمي من حيث نقاط القوة والضعف والفرص المتاحة.

وناقشت الورقة الثانية: مساهمات كلية اللغات في البحث العلمي، والتحديات القائمة: حلول ورؤية مستقبلية، حيث عرض سعادة عميد الكلية الأستاذ المشارك الدكتور داود عبد القادر إليغا أهم مساهمات الكلية في المجال، ومن ثم أشار إلى العقبات التي يرجو العمل على إزالتها أو التقليص منها لتقدم الكلية وسعها في مجال العمل البحثي. وختم بطموحات والخطط المستقبلية للكلية في المجال.

وألقى سعادة الدكتور محمد الخولاني القائم بأعمال كلية العلوم المالية والإدارية الورقة الثالثة بعنوان: مستلزمات الثقافة البحثية وإنتاج الأبحاث العلمية، بين فيها ضرورة العمل الجماعي والتكاتف في رسم الخطط والمشاريع العلمية التي من شأنها أن تنتج أبحاثا مفيدة وقيمة النتائج، كما بين أن جزءا كبيرا من أسباب الإقدام على الجو البحثي الصحي يرجع إلى ضمان المؤسسات في ترغيب منتسبيها نحو الإنتاج العلمي؛ منوها أن جامعة المدينة بحكم عالميتها لا تنقصها الكوادر المؤهلة أبدا للتميز في الحقول البحثية.

وأتت الورقة الرابعة بعنوان: الرؤى المستقبلية لكلية الحاسب الآلي في البحث العلمي، وقدمها سعادة عميد الكلية الأستاذ المساعد الدكتور نجيب السامرائي. ومن أهم ما تطرق إليه هو رغبة الكلية إلى إيجاد مشاريع وفرق بحثية مستقلة فرديا وجماعيا، داخليا وخارجيا، يكون من أهم أعمالها متابعة وإدارة وإنتاج البحث العلمي في الكلية وفق المعطيات الحديثة والمتغيرة. وأن هذا بدوره يتطلب توفير جميع قواعد البيانات العلمية للوقوف دوما على جديد التخصص، كما يتطلب فراغا للاطلاع والانتاج، وأن هذا يدخلنا في تحدي دعم الأبحاث دعما ماديا، وهو أحد أهم عناصر نجاح البحث العلمي كما لا يخفى على الجميع. كما أكد أن الكلية ستستمر في المساهمة في مجال البحث العلمي.

وبدوره ألقى سعادة الأستاذ المشارك الدكتور أيمن عائد ممدوح عميد كلية التربية الورقة الخامسة بعنوان: استراتيجيات تطوير الأبحاث والأنشطة العلمية وفق المعايير العالمية: تشخيص البحث العلمي في الجامعة والخطوات العملية، بين فيها أنه يعمل في الكلية على إنهاء بحث يعنى فيه بأخذ عينات عشوائية وأخرى غير عشوائية لتشخيص واقع الأنشطة العلمية والبحثية في الكلية وفي الجامعة، وعليه سيتم رفع استراتيجية واضحة الخطوات والمعالم فيها رسم لطرق تطوير العملية البحثية بمستلزماتها.

وأتت الورقة السادسة بعنوان: تحديات الجامعات غير البحثية في البحث العلمي، والتي قدمها سعادة عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور وان محمود. بين فيها أن من المعلوم تصنيف الجامعات إلى جامعات بحثية، وأخرى تعليمية. وأن التحديات التي تواجهها الجامعات غير البحثية تختلف عن طبيعة التحديات التي توجهها الجامعات البحثية. ورغم ذلك فإن الجامعات غير البحثية لا بد أن تكون لها نصيب وافر من البحث، ويساهم في ذلك عادة طلاب الدراسات العليا، كما أن باب التعاون والمشاركة في إنتاج الأعمال البحثية بين الكليات والجامعات المختلفة مما يُتبع عادة.

وألقى سعادة الأستاذ المشارك أشرف حسن عميد عمادة الدراسات العليا الورقة السابعة، والتي حملت عنوان: دور طلاب الدراسات العليا في البحث العلمي، بين فيها أن طلاب الدراسات هم لب العملية البحثية، وأن على الجهات المعنية الاهتمام بمراجعة معايير قبول الدراسات العليا من وقت لآخر، لضمان أهليتهم، وأنهم قادرون على الوقوف أمام التحديات الجديد والمستجدة. كما أن على الجهات المعنية استقطاب الطلاب المتفوقين والأذكياء وتشجيعهم بحوافز ومنح دراسية في سبيل إنتاج الأبحاث العلمية وتفعيل الأنشطة البحثية. وأكد ضرورة تعاون الكليات العلمية مع الدراسات العليا والبحث العلمي في بيان مستلزمات البحث العلمي ورفع الأمر بذلك إلى الجهات المعنية بكل شفافية لينظروا في ذلك، ويوجهوا بناء على التقارير الموضوعية.

وتبع ذلك التعليقات والمداخلات، ومن أهمها كلمة سعادة وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ المشارك الدكتور وان مت، حيث أعرب عن فرحه الكبير بهذا التفاعل والتفاؤل، وأن على عمادة البحث العملي جمع التوصيات اللازمة للمضي قدما. ومن ثم جاءت كلمة وكيل الجامعة للبحوث والتطوير الأستاذ المشارك الدكتور عبد الرحيم إسماعيل، والذي بدوره أشاد بجهود اللجنة التنسيقية للمؤتمرات والندوات بعمادة البحث العلمي في رسم الأنشطة العلمية والبحثية وسعيها إلى تطوير سياسات البحوث والنشر وحضور المؤتمرات وأمور التمويل، وكذلك النظر في السبل الأمثل للتعاون بين الجهات المعنية. وعلق على ما قيل وما يجب العمل عليه كل من سعادة عميد شؤون المكتبات الدكتور السيد سالم سالم محمد، ووكيل كلية العلوم الإسلامية الدكتور ياسر محمد عبد الرحمن طرشاني، والأستاذ الدكتور سعدون الهيتي.

وعقباه، تقدم سعادة الدكتور سيكو توري لقراءة التوصيات التي توصلت إليها الندوة، وأهمها:

  • تكوين فرق بحثية على مستوى الكليات
  • طرح مشاريع بحثية على مستوى الكليات
  • عقد ورشة عمل بخصوص دراسة التوفير المناسب لميزانية البحث العلمي
  • تعاون الكلية مع عمادة البحث العلمي بطرح موضوعين صالحين لإقامة ندوة علمية على مستوى الكلية
  • تعاون الكلية مع العمادة في اقتراح أسماء محاضرين لعقد ثلاث محاضرات على الأقل في السنة
  • رفع محضر رسمي وسري بالمتطلبات إلى الجهات المعنية لاتخاذ اللازم

وفي الختام تقدم مدير الجلسة سعادة عميد البحث العلمي الأستاذ المشارك الدكتور سيكو توري بجزيل الشكر لمعالي مدير جامعة المدينة العالمية الأستاذ الدكتور محمد بن خليفة التميمي – حفظه الله- على إتاحة الفرصة لإقامة هذا الحدث ورعايته، ولتوجيهاته المستمرة بضرورة النهوض بالبحث العلمي واتخاذ كل الاجراءات المؤدية إلى ذلك.

وأمل الحضور أن تحقق هذه الندوة أهدافها، وما نتج عنها من توصيات، وأن تنفع -إن شاء الله – الإسلام والمسلمين والبشرية عامة.

 

Share the joy
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •